عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

230

تاريخ ابن يونس الصدفي

615 - محمد بن يوسف بن واقد « 1 » : يكنى أبا عبد اللّه . فريابىّ « 2 » ، سكن قيساريّة من ساحل الشام . مات في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة ومائتين « 3 » . ذكر من اسمه « مدلج » : 616 - مدلج بن عبد العزيز بن رجاء المدلجي : يكنى أبا خندف . أندلسي ، رحل إلى المشرق ، ودخل العراق ، فسمع بها علما كثيرا . سكن مصر ، وكان ذا علم وأدب . وحدّث ، وأخذ عنه بمصر . توفى - رحمه اللّه - بمصر يوم الخميس آخر يوم من صفر سنة تسع وخمسين ومائتين « 4 » . ذكر من اسمه « مروان » : 617 - مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف : يكنى أبا عبد الملك . قدم مصر سنة 37 ه ؛ لغزو المغرب مع معاوية بن حديج « 5 » . وكان شهد فتح إفريقية ، ومصر « 6 » . وقدمها - أيضا - بعد ما بويع له بالخلافة في الشام في جمادى

--> بعد موت أبى عبد الرحمن المقرئ . ثم قدم إلى الأندلس ، وولاه الأمير محمد الصلاة ، وكانت الفتيا دائرة عليه . توفى سنة 271 ه . ( 1 ) زاد في نسبه : ( ابن عثمان الضبي ) . ( تهذيب الكمال 27 / 52 ، وتهذيب التهذيب 9 / 472 ) . ( 2 ) نسبة إلى ( فارياب ) ، وهي بليدة بنواحي ( بلخ ) . وضبطها السمعاني بالحروف في ( الأنساب ) 4 / 376 . ( 3 ) تهذيب الكمال 27 / 57 ( قال ابن يونس ) . وفي ( تهذيب التهذيب ) 9 / 472 قال ابن حجر عنه : أدرك الأعمش . روى عن فطر بن خليفة ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، والأوزاعي ، ونافع مولى ابن عمر ، والثوري ( ولازمه ) . روى عنه البخاري بواسطة أحمد بن حنبل ، والوليد بن عتبة الدمشقي ، وعبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي ، وغيرهم . ثقة . وهو من أفضل أهل زمانه . ( 4 ) تاريخ ابن الفرضي ( الخانجي ) 2 / 149 ( ذكره أبو سعيد ) ، وترتيب المدارك مجلد 2 ص 88 ( ذكره أبو سعيد المصري ) . ويلاحظ أن للمترجم له ترجمة في ( الجذوة ) 2 / 566 ( وذكر أن وفاته في سنة سبع ، وقيل : سنة تسع وخمسين ومائتين ) . ( 5 ) مخطوط تاريخ دمشق 16 / 343 ( بسنده إلى ابن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس ) . وبمراجعة أخبار ( معاوية بن حديج في إفريقية ) ، لم يذكر ابن عذارى شيئا من غزو تم في سنة 37 ه ، التي يذكرها ابن يونس . والغزوة المشهورة له بالمغرب حدد تاريخها بسنة 45 ه . ( راجع البيان المغرب 1 / 17 - 19 ) . ( 6 ) معالم الإيمان 1 / 171 - 172 ( ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس ) . وأضاف الدباغ أن عثمان ( رضى اللّه عنه ) أعطى مروان خمس إفريقية ( مغانمها ) ، وكان ذلك أحد أسباب الفتنة .